الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
222
معجم المحاسن والمساوئ
استوفي منه كلّ خطيئة عملها ، إمّا بسقم في جسده أو بضيق في رزقه وإمّا بخوف في دنياه ، فإن بقيت عليه بقية شددت عليه عند الموت ، وعزّتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن اعذّبه حتّى أوفيه حسنة عملها ، إما بسعة في رزقه وإما بصحّة في جسده وإمّا بأمن في دنياه ، فإن بقيت عليه بقية هونت عليه بها الموت » . 56 - مشكاة الأنوار ص 278 : دخل رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وكلّمه فلم يسمع كلام أبي عبد اللّه وشكا إليه ثقلا في اذنيه ، فقال له : « ما يمنعك أو أين أنت من تسبيح فاطمة عليها السّلام ؟ » فقال له : جعلت فداك وما تسبيح فاطمة ؟ فقال : « تكبر اللّه أربعا وثلاثين ، وتحمد اللّه ثلاثا وثلاثين ، وتسبّح اللّه ثلاثا وثلاثين تمام المائة » قال : فما فعلت ذلك إلا يسيرا حتى ذهب عنّي ما كنت أجده . 57 - مشكاة الأنوار ص 24 : عن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تبارك وتعالى حين اهبط آدم صلوات اللّه عليه على الأرض أمر أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها فلبث يحول ويبكي على الجنّة مائتي سنة ، ثمّ إنّه سجد للّه فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام بلياليها ، ثمّ قال : يا ربّ ألم تخلقني بيديك ، قال اللّه : قد فعلت فهل صبرت أو شكرت ؟ قال آدم : لا إله إلا أنت سبحانك انّي ظلمت نفسي فاغفر لي أنت الغفور الرحيم ، فرحم اللّه تبارك وتعالى بكاؤه فتاب عليه ، انّه هو التواب الرحيم » . 58 - مشكاة الأنوار ص 157 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله ذنب ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة ، فإن لم يفعل ذلك به شدّد عليه الموت ليكافيه بذلك الذنب » قال : « وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة صحح بدنه فإن لم يفعل ذلك به وسّع له في رزقه فإن هو لم يفعل ذلك به هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة » .